وقال الفلكي، في تصريح لـ “كود”، “أتوقع وفاة سياسيين آخرين في أقرب الأوقات، وكذلك الشأن بالنسبة لبعض نجوم الفن”.
وبخصوص وفاة الزايدي وعبد الله باها، قال الخطابي إن “تنبؤاته الفلكية
التي صرح بها لعدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية تحققت على أرض الواقع،
إذ أن حساباته الفلكية لم تخطئ. فمجموع أرقام المقطورة رقم 106 التي صدمت
وزير الدولة عبد الله باها يساوي 7، وهو تاريخ اليوم الذي توفي فيه هذا
الأخير. ومجموع رقم القطار (45) الذي صدمه فوق القنطرة التي توفي تحتها
أحمد الزايدي يساوي 9، وهو تاريخ وفاة القيادي الإتحادي أحمد الزايدي”.
وبعد هذه الحسابات الفلكية، قال عبد العزيز الخطابي، لـ “كود”، أن الله
عز وجل من خلال هذين الحدثين الأليمين يبعث برسالة للسياسيين قصد التوحد
وعدم التفرقة. فزعيمان سياسيان يتوفيان بمكان واحد هو حدث له دلالاته وله
عبرته لمن أراد أن يعتبر من السياسيين المغاربة، الذين عليهم أن يكونوا
أكثر اتحادا في الحياة والمواقف السياسية”.
0 commentaires:
إرسال تعليق