الجمعة، 14 مارس 2014

فوبيا «فوسفين» تجتاح المجتمع السعودي وتغلب على أحاديث «المجالس»



بادرت سامية أحمد، وهي سعودية تعمل في القطاع الخاص، بالاتصال على زوجها، فور استنشاقها رائحة غريبة تنبعث من إحدى شقق العمارة التي تسكنها، وهو ما جعل زوجها يعود إلى المنزل هلعا، ظنا منه أن هذه الرائحة ناتجة عن مادة «فوسفين» السامة التي يدور الجدل حولها أخيرا في السعودية، ليكتشفوا لاحقا أن الرائحة كانت ناجمة عن إحدى مواد التنظيف القوية التي جرى استخدامها في الشقة المجاورة لهم في البناية.

وحالة سامية تشبه حالات أخرى تتناقلها هذه الأيام المجالس السعودية في أحاديثها، جراء حالة الذعر التي أصابت الكثير من الناس بعد انتشار فيلم وثائقي يتقصى الحقائق حول المادة التي أدت إلى وفاة العشرات في السعودية تحت اسم «فوسفين»، الأمر الذي جعل ذلك يتحول لدى البعض إلى ما يشبه «الفوبيا» أو الخوف الشديد من الوقوع في فخ استنشاق هذه المادة السامة.


ويوضح الدكتور جمال الطويرقي، استشاري الطب النفسي في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، لـ«الشرق الأوسط»، أنه نتيجة ظرف معين، ومع كثرة تردد الأخبار المخيفة يُصاب شريحة من الناس بما يسمى «الفوبيا»، وهذا يتحدد بحسب الموقف الذي مروا به. ويضيف: «الكارثة أن كثيرا من الجهات


0 commentaires:

إرسال تعليق